فهرس الكتاب
٣٩٠٤ - حَدَّثَنَا زحمويه، حدّثنا هشيمٌ، حدّثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ متَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
٣٩٠٥ - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى، حدّثنا هشيمٌ، حدّثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال: قدم ناسٌ من عرينة المدينة فاجتووها، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالهَا وَأَلْبَانِهَا"، قال: ففعلوا، فاستصحُّوا، فمالوا على الرعاة فقتلوهم وساقوا ذود رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكفروا بعد إسلامهم، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آثارهم، فأتى بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا.
٣٩٠٤ - صحيح: أخرجه البخارى [١٠٨] ، ومسلم في "المقدمة" [رقم ٢] ، وأحمد [٣/ ٩٨، ٢٠٩] ، والدارمى [٢٣٦] ، والنسائى في "الكبرى" [٥٩١٣] ، وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" [رقم ١٤٢٨] ، والقضاعى في "الشهاب" [١/ رقم ٥٤٨، ٥٥٢] ، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم ٢١] .
والطبرانى في طرق حديث "من كذب على متعمدًا" [رقم ١٠٩، ١١٠] ، والرامهرمزى في "المحدث الفاصل" [ص ٤٨١] ، وأبو العباس السراج في البيتوتة [رقم ١٩] ، والخطيب في "موضع الأوهام" [٢/ ٢٥٩] ، وغيرهم من طرق عن عبد العزيز ابن صهيب [وقرن معه جماعة عند أحمد ومن طريقه القطيعى، وكذا عند الدارمى] عن أنس به، وزاد البخارى ومسلم قول أنس في أوله: (إنه ليمنعنى أن أحدثكم حديثًا كثيرًا؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... ) وهذه الزيادة رواية للقضاعى أيضًا.
قلتُ: وله طرق أخرى عن أنس به، مضى بعضها عند المؤلف [برقم ٢٩٠٩، ٣٧١٦] ، ويأتى بعضها [برقم ٤٠٠١، ٤٠٢٥، ٤٠٦١، ٤٠٧٠، ٤٠٧٦] .
٣٩٠٥ - صحيح: أخرجه مسلم [١٦٧١] ، وابن أبى شيبة [٣٢٧٢٦، ٣٦٢١٨] ، والبيهقى في "سننه" [١٧٨٢٧] ، والنسائى في "الكبرى" [٧٥٧١] ، والنحاس في الناسخ والمنسوخ [رقم ٢١١] ، وأبو عوانة [رقم ٤٩٥٨] ، وغيرهم من طرق عن هشيم بن بشير عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به نحوه.
قلتُ: وقد قرن حميد الطويل مع عبد العزيز في سنده عند الجميع سوى ابن أبى شيبة والمؤلف =