فهرس الكتاب

الصفحة 3220 من 6158

٣٩٨٢ - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا غندر عن شعبة، عن عليّ بن زيد قال: قال أنس: إن كانت الوليدة من ولائد المسلمين لتجئ فتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت.

٣٩٨٣ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا ابن عيينة، عن عليّ بن زيد، عن أنس، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الجيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ"، وكان إذا لقى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - جثا بين يديه، وقال: نفسى لنفسك الفداء، ووجهى لوجهك الوقاء.


٣٩٨٢ - صحيح: أخرجه ابن ماجه [٤١٧٧] ، وأحمد [٣/ ١٧٤، ٢١٥] ، وأبو نعيم في "الحلية" [٧/ ٢٠١, ٢٠٢] ، وابن أبى الدنيا في "التواضع والخمول" [رقم ١٢٢] ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - [رقم ٢٥، ٢٦] ، وحنبل بن إسحاق في "جزئه" [رقم ٨٤] ، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم ١٠٢] ، وأبو نعيم أيضًا في مسند أبى حنيفة [رقم ٤١] ، وغيرهم من طرق عن شعبة عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس به .... وهو عند جماعة بنحوه.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ وابن جدعان فقيه كثير المناكير، وقد تركه جماعة، وبه أعله البوصيرى في "مصباح الزجاجة" لكنه توبع عليه: تابعه حميد الطويل قال: (حدّثنا أنس بن مالك قال: كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتنطلق به حيث شاءت) أخرجه البخارى [٥٧٢٤] - معلقًا - ومن طريقه أبو نعيم في (المستخرج) كما في "الفتح" [١٠/ ٤٩٠] - واللفظ له - وكذا أحمد [٣/ ٩٨] ، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [٦/ رقم ٨١١٣] ، وابن العديم في "بغية الطلب" [٣/ ١٩٤] .
وسنده صحيح على شرط الشيخين .. وحميد الطويل سواء قال: (حدّثنا أنس) أو لم يقل، فحديثه محمول على الاتصال أبدًا حتى يظهر خلاف ذلك، وقد بسطنا الكلام حول تدليسه فيما علقناه على ذيل الحديث الماضى [برقم ٣٧١٨] . واللَّه المستعان.
٣٩٨٣ - ضعيف بهذا التمام: أخرجه أحمد [٣/ ١١١، ١١٢، ٢٠٣، ٢٤٩، ٢٦١] ، والحاكم [٣/ ٣٩٧] ، وسعيد بن منصور [٢٨٩٨] ، وابن أبى شيبة [٣٣٤٢٣] ، والحميدى [١٢٠٢] ، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية [٣٠٩/ ٧] وفى "معرفة الصحابة" [رقم ٢٥٢٧، ٢٥٢٨] ، وأبو الشيخ في "الأمثال" [رقم ١٩٦] ، والخطيب في "تاريخ بغداد" [١٣/ ٢٢٤] ، وابن عساكر في "تاريخه" [١٩، ٤٠٨] ، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم ٨٢٧] ، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم ٤٤٠] ، وأبو يعقوب القراب في "فضائل الرمى" [رقم ٣٤] ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت