٤٠٢٤ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جرير، عن عاصم، عن أنس، قال: حالف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين قريش والأنصار في دارى بالمدينة.
٤٠٢٥ - حَدَّثَنَا أبو بكر، حدّثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
= وابن سعد في "الطبقات" [١/ ٢٣٨] ، والخطيب في "تاريخه" [٦/ ٢٦٥] ، والسلفى في "معجم السفر" [رقم ٨] ، و [رقم ١٠٧] ، والخطابى في "غريب الحديث" [٢/ ٢١٢] ، وغيرهم من طرق عن عصام بن سليمان الأحول عن أنس به نحوه ...
وقد زاد أبو داود، والشافعى من طريقه الطحاوى والبيهقى والحميدى ومن طريقه الخطابى: (فقيل له: أليس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا حلف في الإسلام،؟ فقال: حالف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثًا) مع لفظ أبى داود، وهو رواية البخارى ومسلم وأحمد، وليس عند الجميع قوله (مرتين أو ثلاثًا) .
قلتُ: وله طرق أخرى عن أنس به نحوه ... مضى بعضها عند المؤلف [برقم ٣٣٥٦] .
٤٠٢٤ - صحيح: انظر قبله.
٤٠٢٥ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ١١٣] ، والطبرانى في "الأوسط" [٣/ رقم ٣٢٢٧] ، وأبو الشيخ في "طبقاته" [٣/ ٤٩٥] ، وابن عدى في "الكامل" [٥/ ٢٣٦] ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [١/ ٣٦٦] ، والطبرانى أيضًا في طرق حديث (من كذب عليَّ متعمدًا) [رقم ١١٩] ، وغيرهم من طرق عن أبى معاوية الضرير عن عاصم بن سليمان الأحول عن أنس به ... قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عاصم عن أنس إلا أبو معاوية".
قلتُ: كلا، بل تابعه أبو الأحوص سلام بن سليم عليه مثله عن عاصم الأحول عندك في طرق حديث "من كذب على متعمدًا" [رقم ١٢٠] ، وكذا عند الطحاوى في "المشكل" [١/ ٢٠٨] ، من طريقين صحيحين عنه به ....
نعم: قد اضطرب فيه أبو معاوية الضرير، فعاد ورواه مرة أخرى عن عاصم فقال: عن محمد بن بشر عن أنس به ... ، وزاد فيه واسطة بين عاصم وأنس، هكذا أخرجه ابن أبى شيبة [٢٦٣٩] ، ولم أعرف (محمد بن بشر) هذا، وأراه محرفًا من (عمر بن بشر) فقد قال الطبراني عقب روايته في "الأوسط": "ورواه أبو إسماعيل المؤدب عن عاصم عن عمر بن بشر عن أنس". =