أين صلى الظهر يوم التروية؟ فقال: بمنًى، قلت: أين صلى العصر يوم النفْر؟ فقال: بالأبطح، ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤكم.
= والترمذى [٩٦٤] ، والنسائى [٢٩٩٧] ، وأحمد [٣/ ١٠٠] ، والدارمى [١٨٧٢] ، وابن خزيمة [٩٥٨، ٢٧٩٦] ، وابن حبان [٣٨٤٦] ، والبيهقى في "سننه" [٢٩٢٢] ، وابن الجارود [٤٩٤] ، وأبو عوانة [٢٨٠٩] ، والبغوى في "شرح السنة" [٣/ ٣٧٧] ، وابن حزم في "حجة الوداع" [رقم ١٩٥] ، وسمويه في "فوائده" والإسماعيلى في "المستخرج" وابن المنذر كما في "الفتح" [٣/ ٥٠٨] ، وغيرهم من طرق كثيرة عن إسحاق بن يوسف الأزرق عن الثورى عن عبد العزيز بن رفيع عن أنس بن مالك به ... قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح، يستغرب من حديث إسحاق بن يوسف الأزرق عن الثورى".
قلتُ: وهو كما قال؛ فقد انفرد به الأزرق عن سفيان، وهو ثقة حافظ إمام، وقد قال الحافظ في "الفتح" [٣/ ٥٠٧] ، عقب حكاية عبارة الترمذى: وأظن أن لهذه النكتة؛ أردفه البخارى بطريق أبى بكر بن عياش عن عبد العزيز، ورواية أبى بكر وإن كان قصر فيها؛ كما سنوضحه؛ لكنها متابعة قوية لطريق إسحاق - يعنى الأزرق - وقد وجدنا له شواهد منها: ... " ثم ساق الحافظ تلك الشواهد، وقد استوفيناها مع أحاديث الباب في كتابنا "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار". واللَّه المستعان.