فهرس الكتاب

الصفحة 3313 من 6158

٤٠٦٧ - حَدَّثَنَا وهبٌ، أخبرنا خالدٌ، عن التيمي، عن أنس، أخبرنى بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسرى به مر على موسى وهو يصلي في قبره.


= أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" [رقم ٩٣٨] ، وهذا ظاهر جدًّا في كون أنجس قد سمع هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بواسطة رجل لم يسم، والحديث صحيح على كل حال؛ وإبهام الصحابى لا يضر على المذهب المختار؛ فكأن أنسًا - رضى الله عنه - قد أرسل الحديث في الطريق الأول ... ؛ وكذا رواه معتمر بن سليمان عن أبيه مثل رواية يحيى القطان وابن علية: عند ابن أبي عاصم في "السنة" [٢/ رقم ٩٤٥/ ظلال] .
والحديث ذكره الهيثمى في "المجمع" [٦/ ٣٤٢] : وقال: "رواه أحمد، ورواه أبو يعلى ... ورجالهما رجال الصحيح " وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة" [٨/ ٢٢] : "رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع بسند واحد، ورواته ثقات " وللحديث شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة نحوه ....
٤٠٦٧ - صحيح: أخرجه النسائي [١٦٣٦، ١٦٣٧] ، وأحمد [٥/ ٥٩، ٣٦٢، ٣٦٥] ، والبيهقي في "الدلائل" [رقم ٦٥٣] ، وأبو نعيم في "العرفة" [رقم ٦٥٥٢] ، وغيرهم من طرق عن سليمان التيمي عن أنس عن بعض أصحاب النبي به ...
قلتُ: وسنده صحيح على شرط الشيخين؛ لكن اختلف في سنده على سليمان، فرواه عنه جماعة على الوجه الماضي؛ وخالفهم آخرون، فرووه عنه فقالوا: عن سليمان عن أنس به ... ، ولم يذكروا فيه واسطة بين أنس والنبي - صلى الله عليه وسلم -.
هكذا أخرجه مسلم [٢٣٧٥] ، والنسائي [١٦٣٢، ١٦٣٣] ، و [١٦٣٤، ١٦٣٥] ، وأحمد [٣/ ١٢٠، ١٤٨، ٣٤٨] ، وابن حبان [٤٩] ، والمؤلف كما يأتى [برقم ٤٠٨٤، ٤٠٨٥] ، وعبد الرزاق [٦٧٢٧] ، وابن أبي شيبة [٣٦٥٧٥] ، وأبو نعيم في "الحلية" [٦/ ٢٥٣] ، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٢٠٥] وابن عساكر في "تاريخه" [٦١/ ١٨٤، ١٨٥] ، والبغوي في "شرح السنة" [٧/ ٢] ، والبيهقي في "حياة الأنبياء في قبورهم" [رقم ٧، ٨] ، وابن خزيمة في "التوحيد" [رقم ٥٤٩] ، وأبو عمرو السمرقندى في "الفوائد المنتقاة" [رقم ٤٧] ، وابن ماسى في "فوائده" [رقم ١٤] ، وابن الأعرابي في "المعجم" [رقم ٢٢٥٢] ، والطحاوي في "المشكل" [١٣/ ٦] ، وغيرهم كثير، وزاد ابن أبي شيبة وأبو نعيم وعبد بن حميد وابن ماسى والطحاوي والبغوي قوله: (عند الكثيب الأحمر) وهذه الزيادة هي رواية لمسلم وأحمد والبيهقي، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت