فهرس الكتاب
٤٠٩٧ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا مكى بن إبراهيم، حدّثنا هشام بن حسان، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ في أَجَلِهِ، وَالمدُّ فِي رِزْقِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
= [٧/ ١٠٥] : "رواه أبو يعلى بسند ضعيف؛ لضعف يزيد الرقاشي" لكن فاته أن راويه عن الرقاشي: (محتسب بن عبد الرحمن) ضعيف هو الآخر، وترجمته في "اللسان" [٥/ ١٨] .
وللفقرة الأخيرة من الحديث: (إنه يقرأ على مزمار من مزامير آل داود) طريق آخر عن أنس به ... يرويه عنه سعيد بن زربى أبو معاوية - وقيل أبو عبيدة - مرفوعًا بلفظ: (لقد أوتى أبو موسى مزمارًا من مزامير آل داود) .
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [١/ ٢٥٨] ، وابن الجعد [٣٤٥٧] ، وابن عدي في "الكامل" [٣/ ٣٦٥، ٣٦٦] ، والعقيلى في "الضعفاء" [٢/ ١٠٦] ، وابن عساكر في "تاريخه" [٣٢/ ٥١] ، وغيرهم، وسعيد بن زربى هذا شيخ منكر الحديث كما قال أبو حاتم الرازى، واعتمده الحافظ في "التقريب" زاد أبو حاتم: "عنده عجائب من المناكير". وقال البخاري: "عنده عجائب" وقال النسائي: "ليس بثقة" وضعفه سائر النقاد، وساق ابن عدي والعقيلى له هذا الحديث في مناكيره، وقال العقيلى عقبه: "ولا يتابع عليه من حديث ثابت".
قلتُ: قد توبع عليه من هذا الطريق، لكن موقوفًا بسياق آخر، فرواه حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس: "أن أبا موسى الأشعرى قام ليلة يصلي؛ فسمع أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - صوته، وكان حلو الصوت؛ فقمن يسمعن، فلما أصبح قيله له: إن النساء كن يستمعن؛ فقال: لو علمت لحبرتكن تحبيرًا؛ ولشوقتكن تشويقًا - وقد قال حماد: لحبرتكم وشوقتكم".
هكذا أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [٢/ ٣٤٤ - ٣٤٥] - واللفظ له - وابن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [٦/ ١١٣] .
وهذا هو المحفوظ عن ثابت البنانى؛ وكذا هو المحفوظ عن أنس أيضًا، لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة دون هذا السياق المنكر، فانظر الماضي [برقم ١٦٧٥، ١٧٣٣] .
٤٠٩٧ - صحيح: أخرجه الخطيب في "تاريخه" [٨/ ٣٦٥] ، وابن عدي في "الكامل" [٧/ ١٠٧] ، ووكيع في "الزهد" [رقم ٣٩٨] ، وعنه هناد في "الزهد" [٢/ رقم ١٠٠٦] ، وأبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" [رقم ٩] ، والشجرى في "الأمالى" [١/ ٣٥٠] ، وغيرهم من طرق عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس به ... =