٤١٨٦ - حَدَّثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري، حدّثنا أبي، حدّثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يَقُولُ اللَّهُ لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا: لَوْ كَانَ لَكَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا، أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ: أَلا تُشْرِكَ - أحْسَبُهُ قَالَ: وَلا أُدْخِلَكَ النَّار فَأَبَيْتَ إِلا الشِّرْكَ".
٤١٨٧ - حَدَّثَنا أبو نصر التمار، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عليّ بن زيدٍ، ويونس بن عبيد، وحميدٍ، عن أنسٍ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ، وَالْمُسْلِمُ مَن سَلِمَ الْمُسلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِر مَنْ هَجَرَ السُّوءَ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ عَبْدٌ الجَنَّةَ لا يَأْمَن جَارُهُ بَوَائِقَهُ".
٤١٨٨ - حَدَّثنَا معاذ بن شعبة، حدّثنا داود بن الزبرقان، عن أبي الهيثم، عن إبراهيم التيمي، عن أنسٍ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا قُرِّبَ لأَحَدِكُمْ طَعَامُهُ وفِى رِجْلَيْهِ نَعْلانِ فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِلْقَدَمَيْنِ، وَهُوَ مِنَ السُّنَّةِ".
= حتى أسال منه الدم، غير أننا انبرينا له في "غرس الأشجار" وتعقبناه خطوة بخطوة؛ وسجلنا هناك أوهام جماعة ممن تكلموا على هذا الحديث تصحيحًا وتضعيفًا، فالحمد للَّه حمدًا كثيرًا.
٤١٨٦ - صحيح: أخرجه البخاري [٣١٥٦] ، ومسلم [٢٨٠٥] ، وأحمد [٣/ ١٢٧، ١٢٩] ، وأبو نعيم في "الحلية" [٢/ ٣١٥] ، وابن أبي عاصم في "السنة" [رقم ٩٩/ ظلال الجنة] ، والبيهقي في "القضاء والقدر" [رقم ٤٦] ، وفي "الأسماء والصفات" [رقم ٤٦٨/ طبعة الحاشدى] ، وغيرهم من طرق عن شعبة عن أبي عمران الجونى عن أنس به ....
قلتُ: أبو عمران اسمه: عبد الملك بن حبيب؛ وقد توبع على نحوه ... كما مضى عند المؤلف [برقم ٢٩٢٦، ٢٩٧٦، ٣٠٢١] .
٤١٨٧ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٣٩٠٩] .
٤١٨٨ - منكر: أخرجه البزار في "مسنده" [٣/ رقم ٢٨٦٧/ كشف] ، من طريق معاذ بن شعبة عن داود بن الزبرقان عن أبي الهيثم عن إبراهيم التيمي عن أنس به ... دون قوله: (وهو من السنة) .=