فهرس الكتاب

الصفحة 3458 من 6158

٤٢٣٢ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا حمادٌ، عن سنانٍ أبى ربيعة، عن أنس بن مالكٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابىٍ يعوده وهو محمومٌ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ"، فقال الأعرابى: بل حمى تفور، على شيخٍ كبيرٍ، تزيره القبور، فقاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وتركه.

٤٢٣٣ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا حمادٌ، عن سنانٍ أبى ربيعة، عن


٤٢٣٣ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ٢٥٠] ، وابن السنى في "عمل اليوم و الليلة" [رقم ٥٣٤] ، والطبرانى في "الدعاء" [رقم ٢٠٢٣] ، والحسن بن موسى الأشيب في "حديثه" [رقم ٣٨] ، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة عن أنس به ...
قال الهيثمى في "المجمع" [٣/ ٢٤] : "رواه أحمد، ورجاله ثقات".
قلتُ: كأنه تعلق بذكر ابن حبان لـ (سنان بن ربيعة) في ثقاته [٢/ ٣٣٧] ، وقد خالفه ابن معين والعقيلى والنسائى وغيرهم فضعفوه، وقال أبو حاتم الرازى: "شيخ مضطرب الحديث" وهو آفة هذا الطريق.
لكن للحديث شاهد في الصحيح من رواية ابن عباس به نحوه ... إلا أنه لم يقل فيه: (كفارة) لكن قوله: (طهور) يتضمن معنى الكفارة؛ وليس في آخره قوله: (فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - وتركه) وإنما فيه مكانها: (قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (فنعم إذًا) وهما لا يتنافيان؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد تركه جزمًا بعد أن قال له ما قال؛ وحديث ابن عباس عند البخارى [٣٤٢٠، ٥٣٣٢، ٥٣٣٨، ٧٠٣٢] ، وجماعة كثيرة. وقد أعِلَّ بالإرسال، راجع "الفتح" [١٠/ ١١٩] .
٤٢٣٣ - ضعيف بهذا التمام: أخرجه أحمد [٣/ ١٤٨، ٢٣٨، ٢٥٨] ، وابن أبى شيبة [١٠٨٣١] ، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [٧/ رقم ٩٩٣٣] ، والحارث بن أبى أسامة في "مسنده" [رقم ٢٤٦/ زوائده] ، وابن أبى الدنيا في "المرض وال??فارات" [رقم ١٦٠] ، والبغوى في "شرح السنة" [٣/ ٢٣] ، وابن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم ٢٨٤٥] ، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة عن أنس به .....
قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه، البخارى في "الأدب المفرد" [رقم ٥٠١] ، بلفظ: (ما من مسلم ابتلاه الله في جسده إلا كتب له ما كان يعمل في صحته: ما كان مريضًا، فإن عافاه - أراه قال: غسله، وإن قبضه غفر له) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت