فهرس الكتاب

الصفحة 3496 من 6158

٤٢٦٧ - حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق المسيبى، حدّثنا يزيد بن هارون، عن العلاء بن محمدٍ الثقفى قال: سمعت أنس بن مالكٍ، يقول: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتبوك، فطلعت الشمس بضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ لم يرها طلعت فيما مضى بمثله، فأتى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "يَا جِبْرِيلُ، مَا لِي أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضى؟ " قال: إن ذلك أن معاوية بن معاوية الليثى مات بالمدينة اليوم، فبعث الله إليه ألف ملكٍ يصلون عليه، قال: "وَفِيمَ ذَاكَ؟! " قال: قال: كان يكثر قراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) } [الإخلاص] ، في الليل والنهار، وفى ممشاه، وقيامه وقعوده، فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلى عليه؟ قال: "نَعَمْ"، فصلى عليه.


= هكذا أبدل (زياد بن أبى حسان) بـ: (زياد بن أبى زياد) والاول هو المحفوظ بلا شك، ومحمد بن عقبة السدوسى وإن ذكره ابن حبان في "الثقات" [٩/ ١٠٠] ، إلا أن أبا حاتم قد ضعفه وترك حديثه، وكذا ترك حديثه أبو زرعة وقال: "لا أحدث عنه" كما في "الجرح والتعديل" [٨/ ٣٦] ، والحديث حديث (زياد بن أبى حسان) وبه يعرف، وقد يكون مسلمة بن الصلت قد اضطرب فيه، فقد قال أبو حاتم عنه: "شيخ بصرى متروك الحديث" وضعفه الأزدى، وقال ابن عدى: "ليس بالمعروف" كما في ترجمته من "اللسان" [٦/ ٣٣] ، وخالف ابن حبان، وذكره في ثقاته [٩/ ١٨٠] ، ولا التفات له.
وللحدث طرق أخرى عن أنس به نحوه ... ، وكلها تالفة، وكذا له شواهد كلها ساقطة أيضًا، راجع "اللآلئ المصنوعة" [٢/ ٧٢ - ٧٣] ، و"تنزيه الشريعة" [٢/ ١٣٥، ١٣٦] ، و"الضعيفة" [٢/ ٨٧] ، و [٢/ ١٧١] ، والحديث باطل بهذا اللفظ. والله المستعان ..
٤٢٦٧ - باطل: أخرجه البيهقى في "سننه" [٦٨٢٣] ، وفى "الدلائل" [رقم ١٩٩٨] ، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم ٥٤٩٤] ، وابن سنجر في "مسنده" كما في "الإصابة" [٦/ ١٦٠] ، ومن طريقه ابن عبد البر في "الاستيعاب" [١/ ٤٤٧] ، وابن الأعرابى كما في "الإصابة" أيضًا [٦/ ١٦٠] ، ومن طريقه ابن عبد البر أيضًا [١/ ٤٤٧] ، وابن حبان في "المجروحين" [٢/ ١٨١] ، - وعنده معلقًا - والعقيلى في "الضعفاء" [٣/ ٣٤٢] ، والثعلبى في "تفسيره" [١٤/ ٢٦٢] ، وابن عساكر فى "المعجم" [١١٧٧] ، وابن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [٦/ ١٥٢] ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت