فهرس الكتاب
= في "الدعوات" [رقم ٣٩٣] ، وغيرهم من طريق سعيد بن أبي أيوب - وقُرِنَ معه الليث عند النسائي والبيهقى - عن جعفر بن ربيعة بن شرحبيل المصرى عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة به نحوه ... وليس عند النسائي والبيهقى قوله: (وارغبوا) وعندهما مكانها: (فأسألوا الله من فضله) .. وزادا أيضًا: (تصيح بالليل) بعد قوله: (إذا سمعت الديكة) .
قلتُ: وسنده صحيح حجة، وقد توبع عليه سعيد بن أبي أيوب: تابعه عليه الليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة بإسناده به نحوه ... أخرجه البخارى [٣١٢٧] ، ومسلم [٢٧٢٩] ، وأبو داود [٥١٠٢] ، والترمذى [٣٤٥٩] ، وابن أبي شيبة [٢٩٨٠٥] ، والنسائى في "الكبرى" [١٠٧٨٠ , ١١٣٩١] ، وغيرهم من طريق قتيبة بن سعيد عن الليث به ... وعند الجميع: (فاسألوا الله من فضله) بدل قوله: (فسلوا وادعوا) وعندهم في الفقرة الثانية: (فتعوذوا باللَّه من الشيطان) بدل قوله: (فاستعيذوا بالله من شر ما رأت) وهذا لفظ الجميع سوى الترمذى؛ فعنده: (فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم) .
قال الترمذى: "هذا حسن صحيح".
قلتُ: وقد توبع عليه قتيبة عن الليث: تابعه:
١ - هاشم بن القاسم الليثى: على نحوه وزاد: (من الليل) بعد قوله: (إذا سمعتم صياح الديكة) أخرجه أحمد [٢/ ٣٠٦] ، قال: ثنا هاشم به.
قلتُ: وهاشم ثقة حجة.
٢ - وتابعه شعيب بن حرب: على نحو رواية هاشم: عند أحمد [٢/ ٣٦٤] ، قال: حدثنا شعيب بن حرب به.
قلتُ: وشعيب ثقة ثبت.
٣ - وعبد الله بن صالح كاتب الليث: على نحو رواية هاشم بن القاسم إلا أنه زاد أيضًا قوله: (من الليل) بعد قوله: (وإذا سمعتم نهاق الحمير) أخرجه البخارى في "الأدب المفرد" [١٢٣٦] ، والطبرانى في "الدعاء" [رقم ٢٠٥٦] ، من طريق كاتب الليث به ... وليس عند الطبراني: تلك الزيادة المشارة إليها.
قلتُ: وعبد الله بن صالح فيه كلام معروف، ولم ينفرد بتلك الزيادة عن الليث، بل تابعه عليها شعيب بن حرب عند أحمد [٢/ ٣٦٤] ، كما مضى، إلا أنا أغفلنا هناك التنبيه على تلك الزيادة في رواية شعيب، فَتُسْتَدْرَك من هنا. =