سعد، عن الزهرى، عن عليّ بن حسينٍ، أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - اجتمعن إلى فاطمة، فقلن لها: ائتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقولى له: إن أزواجك ينشدنك العدل في بنت أبى قحافة، فأتته فذكرت ذلك له، فقال: "أَمَا تحِبِّينَ مَنْ أُحِبُّ؟ " قالت: بلى، قال: "فَإنِّى أُحِبُّ هَذِهِ".
٦٧٥٤ - حَدَّثَنَا الحسن بن عرفة، حدّثنا محمد بن خازمٍ، عن ليث بن أبى سليمٍ، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت رسول الله، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد، قال: "بِسْمِ الله، وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذنُوبِى، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ"، وإذا خرج، قال: "بِسْمِ اللَّهِ، وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِر لِي ذُنُوبِى، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ".
٦٧٥٥ - حَدَّثَنَا زهير، حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن أبيه، أن عروة بن الزبير حدثه، أن عائشة حدثته، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا بنته فاطمة، فسارَّها فبكت، ثم سارَّها فضحكت، قالت عائشة: فقلت لفاطمة: ما هذا الذي سارَّك به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبكيت، ثم سارَّك فضحكت؟ قالت: سارَّنى فأخبرنى بموته، فبكيت، ثم سارَّنى فأخبرنى أنى أول من يتبعه من أهله، فضحكت.
= [٣٩٤٤، ٣٩٤٥] ، وأحمد [٦/ ٨٨] ، والبخارى في "الأدب المفرد" [٥٥٩] ، والبيهقى في "سننه" [١٤٥٢٦] ، وجماعة غيرهم.
وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان.
٦٧٥٤ - ضعيف بهذا السياق: أظنه مضى الكلام عليه في "مسند عليّ" [برقم ٤٨٦] ، وقد فصلنا الكلام عليه في "غرس الأشجار" وراجع "الثمر المستطاب" [١/ ٦٠٣ - ٦١٠] ، للإمام.
٦٧٥٥ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٦٧٤٥] .
٦٧٥٦ - صحيح: أخرجه مسلم [٢٧٢٨] ، والطبرانى في "الأوسط" [رقم ٢٧٩٨] ، وخيثمة الأطرابلسى في "حديثه" [ص ١٩٠] ، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [٥/ ١٠٧] ، والسراج في "مسنده" [١/ ٣٢٣] ، وغيرهم من طرق عن سهيل بن أبى صالح السمان عن أبيه عن أبى هريرة به ... =