فهرس الكتاب
وغنمت، فلا أعلمن ما عدت لشئ من ذلك، ولا قاتلتهم حتى يأتيك أمرى. قلت له: لم يا أمير المؤمنين؟! فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " [إِنَّ التُّرْكَ تُجْلى] الْعَرَبِ حَتَّى تُلْحِقَهَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ"، فأكره قتالهم لذلك.
٧٣٧٧ - حَدَّثَنَا خليفة بن خياط، حَدَّثَنَا أبو عامر العقدى، حَدَّثَنَا هشام بن سعد، عن محمّد بن عقبة، عن معاوية بن أبى سفيان، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يَكُونُ أُمَرَاءُ فَلا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ، يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا".
= * تنبيه: وقع لفظ المرفوع من الطبعتين في أول الحديث هكذا: "لتظهرن الترك على العرب"، وقد صوبناه من المطالب العالية [١٨/ رقم ٤٤٧٧/ طبعة العاصمة] ، و"إتحاف الخيرة" [٨/ رقم ٧٤٨٨/ طبعة مكتبة الرشد] .
٧٣٧٧ - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الكبير" [١٩/ رقم ٧٩٠] من طريق الليث بن سعد عن هشام بن سعد عن محمّد بن عقبة قال: (خطب معاوية، فتكلم الناس، فردوا عليه، فسره ذلك وقال: .... وساقه بنحوه.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف منقطع، فإن هشام بن سعد: شيخ مدنى مختلف فيه، والتحقيق بشأنه: أنه ضعيف إِلَّا في روايته عن زيد بن أسلم وحده، فقد كان أثبت الناس فيه كما يقول أبو داود. وشيخه (محمّد بن عقبة) ! لم أميزه، وربما كان ابن أبى مالك الحجازى المترجم في "التهذيب" فقد ذكر المزى أنه يروى عن معاوية، وهو شيخ مجهول الحال، ولم يثبت سماعه من معاوية أيضًا.
ثم رأيتُ الطبراني: قد نصَّ في "معجمه الكبير" [١٩/ ٣٤١] على أن (محمّد بن عقبة) هنا هو (مولى آل الزُّبَير) ، ثم ساق له هذا الحديث .. ؛ ومولى آل الزُّبَير هذا: شيخ ثقة من رجال مسلم؟! لا أنه لم يدرك معاوية أصلًا، وأراه هو المراد هنا.
ولفظه عند الطبراني لفظ انقطاع، فإنه قال هناك: (خطب معاوية ... ) ، وسيأتى للمرفوع منه: طريق آخر ضعيف [برقم ٧٣٨٢] .
٧٣٧٨ - صحيح لغيره: أخرجه أحمد [٣/ ٤٤١، ٤٨٠] ، والبيهقيّ في "الشعب" [٩/ رقم ٦٩٩٩/ طبعة دار طيبة] ، وابن عساكر في "تاريخه" [٦٧/ ٢٠٩] و [٦٨/ ٩٤] ، وأبو نعيم في =