عمرو بن مرة، عن عاصم العنزى، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الصلاة، قال: "اللَّهُ أَكْبَرُ كبِيرًا، وَالحمْدُ لِلَّهِ كثِيرًا - ثَلاثًا - سُبْحَانَ الله بُكْرَةً وَأَصِيلا - ثَلاثًا - أَعُوذُ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجيمِ: مِنْ نَفْخِهِ وَهَمْزِه وَنَفْثِهِ"، قالَ عمروٌ: نفخه: الكبر، وهمزه: الموَتة، ونفثه: الشعر.
= وابن الجارود [١٨٠] ، والطبرانى في "الكبير" [٢/ رقم ١٥٦٨] ، وفى "الدعاء" [رقم ٥٢٢] ، وابن أبى الدنيا في "التهجد وقيام الليل" [رقم ٤٣٥] ، والبيهقيّ في "سننه" [٢١٨٣] ، وفى "الشعب" [٣/ رقم ٣١٣٤] ، وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" [١/ رقم ١٠٥] ، ومن طريقه أبو محمّد البغوى في "شرح السنة" [٣/ ٤٣] ، وجماعة من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن عاصم العنزى عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه به نحوه.
قال الحاكم: "صحيح الإسناد".
قلتُ: مداره على (عاصم العنزى) ، وهو شيخ لا يُعرف، كما جزم به الإمام أحمد والبزار وغيرهما، وقد جزم ابن خزيمة: بجهالته عقب روايته، وهو آفة هذا الحديث هنا، وقد اختلف في اسمه على أقوال، وهو مجهول على كل حال، ولا ينفعه ذكْر ابن حبان له في (الثقات) ، مع تجهيل مَنْ جهَّله.
وقد اختلف في سنده على عمرو بن مرة على ألوان، ذكرها الدارقطنى في "علله" [١٣/ ٤٢٥ - ٤٢٧] ، ثم صوَّب هذا الوجه هنا.
وباقى رجال الحديث: ثقات مشاهير من رجال (الصحيح) ، و (ابن جبير بن مطعم) هو نافع بن جبير الثقة المأمون، كما وقع منسوبًا عند أحمد والحاكم وغيرهما.
وللحديث: طريق آخر عن نافع بن جبير بإسناده به .. علَّقه ابن حبان في "الثقات" [٧/ ٢٥٨] ، وهو طريق تالف واهٍ.
لكن: في الباب شواهد عن جماعة من الصحابة: يتقوى بها الحديث إن شاء الله .. كما شرحنا ذلك في "غرس الأشجار"، وقد مضى منها: حديث أبى سعيد الخدرى [برقم ١١٠٨] ، وراجع: الإرواء [٢/ ٥٣ - ٥٧] للإمام. واللَّه المستعان.
٧٣٩٩ - حسن بهذا السياق: أخرجه أبو داود [٢٩٨٠] ، والنسائى [٤١٣٧] ، وأحمد [٤/ ٨١] ، والطبرانى في "الكبير" [٢/ رقم ١٥٩١] ، والبيهقيّ في "سننه" [١٢٧٣٢] ، وفى "المعرفة" =