فهرس الكتاب
٦٨٥ - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا حزام بن إسماعيل العامرى، عن موسى بن عبيدة، عن أبى حكيمٍ مولى الزبير، عن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلا صَارِخٌ يَصْرُخُ: أَيُّهَا الخْلائِقُ، سَبِّحُوا الْقُدُّوسَ".
= قلتُ: وأم عروة: امرأة ما ندرى عن حالها شيئًا أصلًا، وأختها عائشة: مثلها في جهالة الصفة، وأبوهما مثلهما، وكونهم من "آل الزبير" لا ينفعهم شيئًا في تمشية أخبارهم فضلًا عن تصحيحها.
٦٨٥ - منكر: أخرجه ابن أبى الدنيا في "الزهد" [رقم/ ٤٠٤] ، وفى "كلام الأيام والليالى"
[رقم/ ٢] ، وابن عساكر في "تاريخه" [١٤/ ٣١٤] ، من طريق حزام بن إسماعيل العامرى عن
موسى بن عبيدة عن أبي حكيم مولى الزبير عن الزبير به ...
قلتُ: هذا إسناد واهٍ معلول، موسى بن عبيدة: ضعيف صاحب مناكير وعجائب، وقد تركه جماعة، وبه: أعله الهيثمى في "المجمع" [١٠/ ١١٣] ، فقال: "رواه أبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف جدا".
وكذا أعله به البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [٦/ ١٤٣] ، والصدر المناوى كما في "فيض القدير" [٥/ ٤٨٤] ، وأبو حكيم: لا يدرى أحد مَنْ يكون وما حاله؟، وحزام بن إسماعيل: له ترجمه في "تعجيل المنفعة" [١/ ٩٤] ، و"الجرح والتعديل" [٣/ ٢٩٨] ، و"اللسان" [٢/ ١٨٧] ، ولم يتكلم فيه أحد بجرح أو تعديل، وقد رأيت الحافظ قد أخرج هذا الحديث في "نتائج الأفكار" [٢/ ٣٩١] ، من طريق المؤلف به، ثم قال: "كذا رواه حزام بإسقاط: "محمد بن ثابت" من السند، ورواية من زاد أثبت،".
يقصد: أن حزامًا قد خولف في إسناده، خالفه: عبد الله بن نمير وزيد بن حباب وحماد بن أسامة أربعتهم رووه عن موسى بن عبيدة فقالوا: عن محمد بن ثابت؟، عن أبى حكيم عن الزبير به نحوه ... فزادوا في إسناده "محمد بن ثابت،".
وروايتهم: عند الترمذي [٣٥٦٩] ، وعبد بن حميد في "مسنده" [رقم/ ٩٨/ المنتخب] ، ومن طريقه الحافظ في "نتائج الأفكار" [٢/ ٣٩٠] ، والبيهقى في الشعب [٧/ رقم/ ١٠٧٣١] ، وابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [١/ رقم/ ٦٣/ مع عجالة الراغب] ، وأبى نعيم في "أخبار أصبهان" [٢/ ٥٦/ الطبعة العلمية] ، وابن الشجرى في "أماليه" [١/ ١٩٠] ، =