فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 6158

٧١٦ - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا يحيى بن أبى بكير، حدّثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، قال: كان سعدٌ، يعلمنا خمسًا يذكرهن عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بكَ مِنَ الْجبْنِ، وَأَعُوذ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ"، قال شعبة: فسألت ابن عمير، عن فتنة الدنيا، فقال: الدجال.


= هكذا أخرجه الرويانى في "مسنده" [٢/ رقم ٨٩٧/ طبعة مؤسسة قرطبة] من طريق حماد بن سلمة قال: عن الجريرى عن أبى نعامة عن ابنٍ لعبد الله بن مغفل عن أبيه به. . .
قلتُ: وابن عبد الله بن المغفل شيخ مجهول الحال، وهو آفة الحديث. وقد بسطنا الكلام عليه في "غرس الأشجار". والله المستعان.
٧١٦ - صحيح: أخرجه البخارى [٦٠٠٤] ، والنسائى [٥٤٤٥] ، وأحمد [١/ ١٨٣] ، وابن حبان [١٠٠٤] ، والبزار [١١٤٤] ، وابن أبى شيبة [٢٩١٣٠] ، وأبو القاسمى البغوى في "الجعديات" [٥١٧] ، والفادانى في "العجالة" [رقم/ ٦٤] ، وجماعة، من طرق عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد به نحوه. . .
قلتُ: ورواه جماعة آخرون عن عبد الملك فقالوا: عن مصعب بن سعد وعمرو بن ميمون، كلاهما عن سعد به. . . هكذا أخرجه الترمذى [٣٥٦٧] ، والنسائى [٥٤٧٩] ، وابن خزيمة [٧٤٦] ، وابن حبان [٢٠٢٤] ، والطبرانى في "الدعاء" [رقم ٦٦١] ، وغيرهم. وبعضهم رواه عن عبد الملك فقال: عن عمرو بن ميمون - وحده - عن سعد به. . . هكذا أخرجه البخارى [٢٦٦٧] ، والنسائى [٥٤٤٧] ، والطبرانى في "الدعاء" [٦٦٢] . ويشبه أن تكون تلك الأوجه محفوظة عن عبد الملك إن شاء الله. لكن: خالفه أبو إسحاق السبيعى في عمرو بن ميمون.
فرواه عنه أبو إسحاق فقال: عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب به. . . مرفوعًا. فجعله من "مسند عمر". هكذا رواه يونس بن أبى إسحاق عن أبيه: عند النسائي [٥٤٨١] ، وابن حبان [١٠٢٤] ، والبزار [٣٢٤] ، والبيهقى في "إثبات عذاب القبر" [رقم ١٨٥] . وتابعه: إسرائيل عن أبى إسحاق على هذا الوجه، كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [٢/ ١٨٧] . وخالفهما شعبة، فرواه عن أبى إسحاق عن عمرو بن ميمون به مرسلًا. . .، هكذا أخرجه البزار [١٨٥٨] . وتابعه الثورى ومسعر على هذا الوجه عن أبى إسحاق، كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [٢/ ١٨٨] ، ثم قال: "والمتصل صحيح". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت