فهرس الكتاب

الصفحة 10091 من 10687

تنبيه فيه بشرى: قال ابن الفرات في تاريخه وهو أربعة أجزاء: إذا كان يوم القيامة تهبّ ريح قدرته على نار جهنم فتصير تحت أقدام أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، فيمرون عليها وهي خامدة، ا هـ.

٥٤٩٢ - وعن قيس هو ابن أبي حازم قال كان عبد اللَّه بن رواحة واضعا رأسه في حجر امرأته فبكت امرأته فقال ما يبكيك قالت رأيتك تبكي فبكيت قال إني ذكرت قول اللَّه تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} (١) ولا أدري أنجو منها أم لا رواه الحاكم (٢) وقال صحيح على شرطهما كذا قال.

قوله: "وعن قيس" هو ابن أبي حازم أبو عبد اللَّه، واسم أبي حازم حصين بن عوف، ويقال: عبد عوف بن الحارث، وقيل: عوف بن الحارث من بني أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار الأحمسي البجلي، أدرك الجاهلية، وأسلم وجاء إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ليبايعه، فوجده قد توفي، يعد في تابعي الكوفة، وقد ذكر في أسماء الصحابة مع اعترافهم أنه لم ير النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- روى عن العشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت