فهرس الكتاب

الصفحة 10318 من 10687

[فصل في بكائهم وشهيقهم]

٥٦١٦ - عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-. قال: إن أهل النار يدعون مالكا فلا يجيبهم أربعين عاما، ثم يقول: إنكم ماكثون، ثم يدعون ربهم فيقولون: ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فلا يجيبهم مثل الدنيا، ثم يقول: [اخسئوا فيها ولا تكلمون] ، ثم ييأس القوم فما هو إلا الزفير والشهيق تشبه أصواتهم أصوات الحمير أولها شهيق وآخرها زفير. رواه الطبراني (١) موقوفا ورواته محتج بهم في الصحيح، والحاكم (٢) وقال صحيح على شرطهما.

[الشهيق] في الصدر.

و [الزفير] في الحلق، وقال ابن فارس: الشهيق ضد الزفير لأن الشهيق رد النفس، والزفير إخراج النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت