فهرس الكتاب

الصفحة 3531 من 10687

[كتاب الصيام]

تقدم الكلام على الكتاب واشتقاقه في أوائل هذا التعليق.

[الصوم الترغيب في الصوم مطلقا وما جاء في فضله وفضل دعاء الصائم]

فالصيام لاسمه معنيان، أحدهما لغوي، والآخر شرعي تعبد الله به عباده، فأما معنى الصيام في اللغة فالإمساك مطلقا عما يصنعه الإنسان وغيره من حركة أو كلام أو أكل أو شرب أو مشي ونحو ذلك من سائر الحركات، فإذا أمسك عما يصنعه سمي صائما في اللغة، ودليل ذلك قوله تعالى حاكيا عن مريم عليها السلام: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} (١) أي إمساكا عن الكلام، وقال المفسرون (٢) : أي صمتا، وتقول العرب: خيل صائمة إذا كانت قائمة دون أكل ولا رعي، يقال صام الفرس إذا ثبت قائما (٣) . قاله في العلم المشهور (٤) .

والصيام في الشريعة: الإمساك عن الأكل والشرب والجماع من طلوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت