لقد تنوَّعت مصادر الشارح في شرحه ما بين كتب التفسير، وشروح الحديمت والفقه واللغة والغريب، وغير ذلك من العلوم والفنون، ونلاحظ أنه فيما يتعلق بالفقه فقد أكثر النقل عن الشافعية، وفي جانب الأخلاق والرقائق نجده ينقل كثيرًا من كتب الرقاق وهنا نذكر جملة من المصادر التي اعتمد عليها حيث نصَّ في مقدمته على الكتب التالية:
- المنهاج شرح صحيح مسلم (١) للنووي (٢) .
- تهذيب الأسماء واللغات للنووي (٣) .
- الأذكار للنووي (٤) .
- رياض الصالحين للنووي (٥) .
- بستان العارفين للنووي (٦) .