فهرس الكتاب

الصفحة 7342 من 10687

[[الترهيب من البخل والشح والترغيب في الجود والسخاء] ]

٣٩٣٣ - عَن أنس أَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْبُخْل والكسل وأرذل الْعُمر وَعَذَاب الْقَبْر وفتنة الْمحيا وَالْمَمَات رَوَاهُ مُسلم وَغَيره (١) .

قوله: عن أنس تقدم الكلام عليه.

قوله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول اللهم إني أعوذ بك من البخل والكسل، أما البخل فتقدم الكلام عليه، وهو معروف وأما الكسل فهو فترة تقع بالنفس وتثبط عن العمل قاله عياض (٢) ، وقيل: العجز ضد القدرة والكسل ضد الجلادة والجبن ضد الشجاعة والهرم ضد الشباب قاله الكرماني (٣) .

قوله: "وأرذل العمر" الحديث، وأرذل العمر هو حال الكبر والعجز والخوف وهو فساد العقل من الكبر والأرذل الردئ من كلّ شيء قاله في النهاية (٤) .

قوله: "وعذاب القبر" سيأتي الكلام على ذلك في كتاب الجنائز إن شاء اللّه.

وقوله: "وفتنة المحيا والممات" قيل: أراد بفتنة الممات سؤال منكر ونكير وما في القبر من الأهوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت