فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 10687

[[الترغيب في وصل الصفوف وسد الفرج] ]

٧١٥ - عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا عَن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على الَّذين يصلونَ الصُّفُوف" رَوَاهُ أَحْمد وَابْن مَاجَه وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم زَاد ابْن مَاجَه وَمن سد فُرْجَة رَفعه الله بهَا دَرَجَة (١) .

قوله: عن عائشة رضي الله عنها تقدم الكلام على فضائلها.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف" تقدم تفسير ذلك.

قوله: زاد ابن ماجه ومن يسد فرجة رفعه الله بها درجة" الفرجة بضم الفاء وفتحها لغتان وهو ما يكون بين الاثنين من الاتساع وأما الحلقة فبإسكان اللام على المشهور وحكى الجوهري فتحها وهي لغة رديئة والله أعلم.

فرع: قال الحنفية: من أتى جماعة ولم يجد في الصف فرجة يكون وحده ولا يجذب أحدا وقيل يجذب واحدا من الصف إلى نفسه فيقف بجنبه والأصح ما روى هشام عن محمد أنه ينتظر إلى الركوع فإن جاء رجل وإلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت