فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
٥٧٤ - عَن عبد الله بن مَسْعُود - رضي الله عنه - قَالَ سَأَلت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَي الْعَمَل أحب إِلَى الله تَعَالَى قَالَ الصَّلَاة على وَقتهَا قلت ثمَّ أَي قَالَ بر الْوَالِدين قلت ثمَّ أَي قَالَ الْجِهَاد فِي سَبِيل الله قَالَ حَدَثنِي بِهن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وَلَو استزدته لزادني " رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ (١) .
قوله: " عن عبد الله بن مسعود " تقدم الكلام على فضائله.
قوله: " سألت: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أحب إلى الله تعالى قال: الصلاة على وقتها " الحديث والمراد بالأعمال هنا أعمال الجوارح التي هي فروع الإيمان ولما كانت الصلاة أحب الإيمان باعتبار أنها لا تصح إلا بالتلفظ بالشهادتين كما أن الإيمان لا تقبل إلا بالتلفظ بالشهادتين وسماها الله تعالى إيمانًا فقال تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} (٢) أي صلاتكم إلى بيت المقدس وقال - صلى الله عليه وسلم -: " استقيموا ولن تحصوا لي عملوا إن خير أعمالكم الصلاة" فقوله الصلاة على وقتها أي أول وقتها كما ورد مصرحا به في صحيح بن حبان ولما كان تعجيل الصلاة في أول الوقت أفضل الأعمال بعد