الرحلة: الارتحال، وأما الرُّحلة بالضم فهو: المرحول إليه، قاله الكرماني (١) ، ومما أنشده الفقيه أبو عبد الله محمد بن منصور الحضرمي (٢) :
رَحَلْتُ أَطْلُبُ أَصْلَ الْعِلْمِ مُجْتَهِدًا ... وَزِينَةُ الْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا الْأَحَادِيثُ
لَا يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّا بَازِلٌ ذَكَرٌ ... وَلَيْسَ يُبْغِضُهُ إِلَّا الْمَخَانِيثُ
لا تَعْجَبَنَّ بِمَالٍ سَوْفَ تَتْرُكهُ ... فَإنَّمَا هَذه الدُّنْيَا مَوَارِيثُ
ومما أنشده الإمام الشافعي رحمه الله (٣) :
كُلُّ الْعُلُومِ سِوَى الْقُرْآنِ مَشْغَلَةٌ ... إِلَّا الْحَدِيثَ وَإِلَّا الْفِقْهَ فِي الدِّينِ
الْعِلْمُ مَا كَانَ فِيهِ قَالَ، حَدَّثَنَا ... وَمَا سِوَى ذَاكَ وَسْوَاسُ الشَّيَاطِينِ
وقيل:
أهل المدارس والحواني غالبا ... يتحاسبون على حطام فان
مالوا إلى الدنيا فمالت عنهم ... وخلوا من المعروف والعوفان
١٤٢ - عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ وَمن سلك طَرِيقا يلْتَمس فِيهِ علما سهل الله لَهُ بِهِ طَرِيقا إِلَى الْجنَّة. رَوَاهُ مُسلم وَغَيره وَتقدم بِتَمَامِهِ فِي الْبَاب قبله (٤) .