فهرس الكتاب

الصفحة 9588 من 10687

[التَّرْغِيب فِي تشييع الْمَيِّت وَحُضُور دَفنه]

[٥٣١٠] عَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- حق الْمُسلم على الْمُسلم سِتّ قيل وَمَا هن يَا رَسُول الله قَالَ إِذا لَقيته فَسلم عَلَيْهِ وَإِذا دعَاك فأجبه وَإِذا استنصحك فانصح لَهُ وَإِذا عطس فشمته وَإِذا مرض فعده وَإِذا مَاتَ فَاتبعهُ رواه مسلم (١) والترمذي (٢) والنسائي (٣) وابن ماجه (٤) .

قوله: "عن أبي هريرة" تقدم.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "حق المسلم على المسلم ست، إذا لقيه فسلم عليه" أما إفشاؤه فهو إشاعته وإكثاره وأن يبذله لكل مسلم (٥) . قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" (٦) ، وأما ردّه فهو فرض بالإجماع، وتقدم شيء من ذلك.

قوله: "وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له" تقدم الكلام على الدعوة وعلى النصيحة قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت