فهرس الكتاب

الصفحة 10488 من 10687

[فصل في ثيابهم وحللهم]

٥٦٩٧ - عَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- عَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ من يدْخل الْجنَّة ينعم وَلَا يبأس لَا تبلى ثِيَابه وَلَا يفنى شبابه فِي الْجنَّة مَا لَا عين رَأَتْ وَلَا أذن سَمِعت وَلَا خطر على قلب بشر. رواه مسلم (١) .

قوله: "عن أبي هريرة" تقدم. قوله: "من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه" الحديث، ينعم بفتح أوله والعين معناه تدوم له النعمة. وقوله: "لا يبأس" معناه لا يصيبه بأس وهو شدة الحال وتغيره وهو البأس والبأساء والبؤس والبؤساء. وقوله: "لا تبلى ثيابه" الظاهر أن المراد به الثياب المعهودة أي لا يحلقها البلى ويحتمل أن يراد به الجنس بأن لا يزال عليه الثياب الجدد كما أنها لا ينقطع أكلها في جنسه بل كل مأكول يخلفه مأكول آخر، والله أعلم. وفي حديث عبد الله بن عمر (٢) ، وقال: جاء أعرابي فذكر الحديث إلى أن قال: "فقام رجل فقال: يا رسول الله أخبرني عن ثياب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت