فهرس الكتاب

الصفحة 10106 من 10687

شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨) } (١) ، وبقوله تعالى: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} (٢) وهذه الآيات أفي الكفار، على الكبائر. وأما تأويلهم أحاديث الشفاعة بكونها في زيادة الدرجات فباطل وألفاظ الأحاديث في الكتاب وغيره صريحة في بطلان مذهبهم وإخراج من استوجب النار، ا هـ.

٥٤٩٧ - وعن أم حبيبة -رضي اللَّه عنها- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال أريت ما تلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دماء بعض فأحزنني وسبق ذلك من اللَّه عز وجل كما سبق في الأمم قبلهم فسألته أن يوليني فيهم شفاعة يوم القيامة ففعل. رواه البيهقي في البعث (٣) وصحح إسناده.

قوله: "وعن أم حبيبة" أم حبيبة هي أم المؤمنين زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- واسمها رملة وقيل هند والأولى أشهر، كنيت بابنتها حبيبة بنت عبيد اللَّه بن جحش، وهي -رضي اللَّه عنها- بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت