فهرس الكتاب

الصفحة 10167 من 10687

من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ثم قال والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى رواه البخاري (١) ومسلم (٢) .

قوله: "وعن أبي هريرة" تقدم الكلام عليه.

قوله: "كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في دعوة فدفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها نهسة" الحديث. قال القاضي عياض (٣) : محبته للذراع لنضجها وسرعة استمرائها مع زيادة لذتها وحلاوة مذاقها وبعدها عن مواضع الأذى، هذا آخر كلام القاضي. وقد روى الترمذي بإسناده عن عائشة قالت: ما كان الذراع أحبّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبّا فكان يعجّل إليها لأنها أعجلها نضجا، والله أعلم.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "فنهس منها نهسة" هو بالسين المهملة. قال القاضي عياض (٤) أكثر الرواة رووه بالسين المهملة ووقع لابن هامان بالشين المعجمة وكلاهما صحيح بمعنى واحد أي أخذ بأطراف أسنانه. قال الهروي (٥) : قال أبو العباس: النهس بالمهملة بأطراف الأسنان وبالمعجمة بالأضراس. قال الخطابي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت