فهرس الكتاب

الصفحة 10449 من 10687

في بعض حديث أنه -صلى الله عليه وسلم- قال للأعرابي الذي سأله عن طوبى: قال لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما، وسيأتي هذا الحديث بطوله بعد. وقال العلماء: المراد بظلها كنفها وذُراها وهو ما يستره أغصانها والله أعلم.

٥٦٧٠ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- إِن فِي الْجنَّة شَجَرَة يسير الرَّاكِب الْجواد الْمُضمر السَّرِيع مائَة عَام لَا يقطعهَا رواه البخاري (١) ومسلم (٢) والترمذي (٣) وَزَاد وَذَلِكَ الظل الْمَمْدُود.

قوله: "وعن أبي سعيد الخدري" تقدم. قوله: "إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع في مائة عام لا يقطعها" ، وزاد الترمذي في روايته لهذا الحديث: وذلك الظل الممدود الجواد بالنصب هو مفعول الراكب وهو الفرس السابق الجيد والمضمر بالنصب هو صفة الجواد وتمضير الخيل هو أن يظاهر بالعلف حتى تسمن ثم لا تعلف إلا قوتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت