فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 10687

قوله: ومن أرشده إلى سبل النجاة ووفقه الرشد والإرشاد، والرشاد: نقيض الغي، والسبل: الطرق، والنجاة ضد الهلكة.

قوله: ووفقه، التوفيق خلق قدرة الطاعة وتسهيل سبل الخير، وعكسه الخذلان وهو خلق قدرة المعصية فالموفق في شيء لا يعصي اللّه فيه، وفي الحديث "لا يتوفق عبد حتى يوفقه اللّه تعالى" (١) ، ولما كان التوفيق عزيزًا لم يذكر في القرآن إلا في قوله تعالى: {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ} (٢) ، و {إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} (٣) و {إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا} (٤) وفي أوائل الإحياء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قليل من التوفيق خير من كثير من العلم" (٥) وذكره صاحب الفردوس: من حديث أبي الدرداء وقال: "العقل بدل العلم" (٦) .

لطيفة: اللطف أيضًا من اللّه التوفيق والعصمة، ومن أسمائه تعالى اللطيف وهو الرفيق بعباده، قال السهيلي: لما جاء البشير إلى يعقوب وهو يهوذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت