فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 10687

المنفرد الذي لا مثل له ولا نظير له وهو أعظم أسماء الله الحسنى (١) .

قوله: لا شىريك له، معناه: لا مشارك له في ملكه ولا في ذاته ولا في صفاته (٢) فالشريك هو [المقارن] في الإيجاد والعدم تعالى عن ذلك، ولقد أحسن أبو العتاهية في شعره حيث قال (٣) :

أَيَا عَجَبًا كيْفَ يُعْصَى الإِلَهُ ... أَمْ كَيْفَ يَجْحَدُهُ جَاحِدُ

وَللَّهِ فِي كُلِّ تَحْرِيكَةٍ ... عَلَيْكَ وَتَسْكِينَةٍ شَاهِدُ

وَفِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ اَيَةٌ ... تَدُلَّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدُ (٤)

قوله: شهادة كافلة لي عنده بأعلى درجات أولى التوحيد كافلة، أي ضامن والكفالة الضمان.

قوله: في دار القرار والتأبيد، ودار القرار هي الآخرة لأنها لا تزول.

وقوله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله هذا اللفظ ورد في صحيح مسلم (٥) في التشهد، والعرب تقول مررت برجل محمدي أي كثير الخصال الحميدة وألهم الله أهله أن يسموه ولما علم من حميد صفاته وفي المثل المشهور الألقاب تنزل من السماء وسمي نبينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - لكثرة خصاله المحمودة (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت