والخامسة: اشتق اسمه من اسمه المحمود.
والسادسة: جري سفينة نوح باسمه.
والسابعة: وافق اسمه اسم الله تعالى في عدد الحروف.
والثامنة: سخرت الشياطين لسليمان بذكر اسمه.
والتاسعة: تاب الله على آدم باسمه لقوله تعالى: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ... } (١) الآية، روي أن آدم عليه السلام لما رأى اسم محمد - صلى الله عليه وسلم - مكتوبا على العرش قال: اللهم إني أسألك بحق محمد أن تتوب علي فتاب عليه (٢) .
والعاشرة: كني آدم عليه السلام بأبي محمد دون سائر أولاده تكنى بأشرف بنيه وولد عبده (٣) ، قال الواسطي في تفسيره: العبودية أشرف من الرسالة ولهذا قدم ذكر العبودية في قوله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وقال: أبو علي الدقاق لا يوجد شيء أشرف من العبودية ولا اسم أتم للمؤمن من الوصف بها كما قيل أنه قال: لا تدعني إلا بيا عبدها فإنه أشرف أسمائي، ولذلك دعي به النبي - صلى الله عليه وسلم - في مقام تنزل الوحي ومقام الإسراء (٤) .