فهرس الكتاب

الصفحة 1570 من 10687

وعلى الجمع في المعنى (١) .

وقوله: "ضامن على الله": أي صاحب ضمان كما يقال: [تامر ولابن] أي: مضمون على الله تعالى أي ضمن الله تعالى أن يدخله الجنة، يعني أنهم في رعاية الله تعالى.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من دخل بيته فسلم" أي: سلم إذا دخل بيته امتثالا لقوله تعالى وتبارك: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا} (٢) الآية، ويحتمل أن يريد بذلك أنه يلزم بيته طلبا للسلامة من البتر يرغب بذلك العزلة ويأمن بالإقلال من الخلطة، قاله صاحب المغيث (٣) .

٤٨٧ - وَعَن سلمَان - رضي الله عنه -: أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ من تَوَضَّأ فِي بَيته فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ أَتى الْمَسْجِد فَهُوَ زائر الله وَحقّ على المزور أَن يكرم الزائر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِإِسْنَادَيْنِ أَحدهمَا جيد وروى الْبَيْهَقِيّ نَحوه مَوْقُوفا على أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بِإِسْنَاد صَحِيح (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت