فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 10687

قوله: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة سماها خبيثة لقبح رائحتها قال أهل اللغة: الخبيث في كلام العرب المكروه من قول، أو فعل، أو مال، أو طعام، أو شراب، أو شخص (١) .

قوله: "فلا يقربن مسجدنا" أي مسجد أهل ملتنا وعلة النهي أن المسلمين يتأذون برائحتها وقد أمر بتنظيف المساجد وذلك أى أكل ما له رائحة كريهة خلاف المأمور به (٢) .

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يترك الثوم وما له رائحة كريهة دائما لأنه يتوقع مجيء الملائكة والوحي كلّ ساعة وقد قال العُلماء في حي الثوم في حقه - صلى الله عليه وسلم - وكذا البصل والكرات ونحوها مما له رائحة كريهة هل كان حراما على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم كان يتركه تنزها قال بعض أصحابنا محرمة عليه والأصح عندهم أنه مكروه كراهة تنزيه ليست محرمة لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم - لا في جواب قوله أحرام هي؟ (٣) ولقوله - صلى الله عليه وسلم - "أيها الناس إنه ليس لي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره رائحتها" فهذا فيه تصريح بإباحة الثوم وهو مجمع عليه (٤) .

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل من هذه الخضروات الثوم والبصل والكرات والفجل" وفي رواية أخرى أتي بقدر فيه خضرات هكذا هو في نسخ صحيح مسلم كلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت