فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 10687

أربعون ألفا وتبوك سبعون ألفا وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان معه يوم الفتح عشرة آلاف وخرج من المدينة إلى غزوة تبوك في ثلاثين ألفا انتهى.

قوله: "صلاة دائمة" تقدم معنى الصلاة قريبًا.

قوله: "في كل حين" تقوى وتزيد، والنمو الزيادة.

قوله: "ولا ينفد ما دامت الدنيا والآخرة" وإنما سميت الدنيا دنيا لأنها أدنى فيها العمل وإنما سميت الآخرة آخرة لأن كل شيء فيها مستأخر وهي دار جزاء وثواب (١) ، وقال أبو العباس القرطبي: الدنيا وزنها فعلى وألفها للتأنيث وهي من الدنو بمعنى القرب وهي صفة لموصوف محذوف كما قال الله تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} (٢) غير أنه أكثر استعمالها استعمال الأسماء فاستغنى عن موصفه فيها والمراد الدار الدنيا والحياة الدنيا التي تقابلها الدار الآخرة أو الحياة الأخرى (٣) . انتهى.

قوله: "ولا تبيد" أي لا تفنى.

قوله: "أما بعد" هذه الكلمة يأتي بها المتكلم إذا أراد الانتقال من أسلوب إلى غيره ومعناها أما بعد من حمد الله تعالى والصلاة على رسول الله (٤) انتهى.

وقال: بعضهم هي كلمة موضوعة للدلالة على اقتطاع من سابق واستئناف من لاحق انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت