فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 10687

بالشام إلى جانب قبر فضالة بن عبيد (١) .

قوله: قلت يا رسول الله أخبرني بعمل أستقيم عليه وأعمله أي أداوم على العمل به فأبو فاطمة سأل عن العمل وأفضل عبادات البدن الصلاة كما تقدم و "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" فدله على كثرة السجود كما قال - صلى الله عليه وسلم - لربيعة بن كعب أعني على نفسك بكثرة السجود.

٥٦٦ - وَعَن حُذَيْفَة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: مَا من حَالَة يكون العَبْد عَلَيْهَا أحب إِلَى الله من أَن يرَاهُ سَاجِدًا يعفر وَجهه فِي التُّرَاب رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَقَالَ تفرد بِهِ عُثْمَان (٢) ، قَالَ الْحَافِظ عُثْمَان هَذَا هُوَ ابْن الْقَاسِم ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات.

قوله: "عن حذيفة" تقدم الكلام على حذيفة.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من حالة يكون العبد عليها أحب إلى الله من أن يراه ساجدا يعفر وجهه في التراب" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد يعنى أقرب حالات العبد من ربه حال كونه ساجدا لأن العبد بقدر ما يذل من نفسه يقرب من ربه والسجود غاية التواضع ونهاية التكبر عن النفس لأن النفس لا تأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت