فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 10687

إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ} إلى قوله تعالى: {لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} (١) (٢) .

وفي البخاري (٣) : عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - حين قالوا: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ} ومعنى حسبنا الله: كافينا، قال النحاس: قول الإنسان حسبي الله أحسن من حسبنا لما في ذلك من التعظيم (٤) .

قوله: ونعم، هو فعل عند أهل البصرة للمدح، كبئس للذم، وفيها أربع لغات كما في فخذ (٥) ، والله أعلم.

قوله: الوكيل، وفي معنى الوكيل عشرة أقوال (٦) .

أحدها: المعين. والثاني: الكفيل، ذكرهما الماوردي (٧) . والثالث: الموكول إليه الأمور (٨) ، وذكره الواحدي في وسيطه (٩) قال: وهو فعيل بمعنى مفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت