فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 10687

الشَّمْس وَجَبت لَهُ الْجنَّة (١) قَالَ الْحَافِظ رَوَاهُ الثَّلَاثَة من طَرِيق زبان بن فائد عَن سهل وَقد حسنت وصححها بَعضهم.

قوله: عن سهل بن معاذ تقدم.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى" الحديث، قال العلماء كل صلاة يتطوع لها تسمى تسبيح وسبحة (٢) وسيأتي الكلام على ذلك وكم صلاة الضحى وأكثرها وأقلها في بابه.

قوله "غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر" زبد البحر هو ما يلقيه على شاطئه وغفران هو سترها والمراد الصغائر كما تقدم.

قوله: رواه الثلاثة من طريق زبان بن فائد، وزبان بن فائد [ضعفه ابن معين، وقال أحمد: أحاديثه مناكير ووثقه أبو حاتم وقال ابن يونس: كان على مظالم مصر وكان من أعدل ولاتهم] .

٦٧٠ - وَرُوِيَ عَنِ الْعَلَاءِ، وَأَبِي الْجَهْمِ، قَالَا: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ جَالِسًا بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَدَعَاهُ وَجُلَسَاءَهُ إِلَى طَعَامٍ فَأَضْرَبَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت