فهرس الكتاب

الصفحة 2070 من 10687

أن أكثرهم يأمرونه بأن يعود إلى السجود ويمكث في سجوده بعد أن رفع مع الإمام رأسه بقدر ما كان ترك (١) ، أ. هـ.

تنبيه: تحريم المسابقة كما تقدم لكن إذا فعله عالما وجب الرجوع إلى المتابعة، وقيل: ينظر إلى الذي سبقه إليه، وكذلك إن كان جاهلا لكنه لا إثم عليه إلا من جهة تفريطه في التعلم.

فائدة في تاريخ نيسابور وكامل ابن عدي من حديث ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "شر الحمير الأسود القصير" (٢) والحمير العير بفتح العين المهملة يقع على الذكر والأنثي، وربما قالوا في الأتان حمار، والحمار الأهلي حمير وحمر وأحمرة، ومنه نوع يصلح لحمل الأثقال ونوع لين الأعطاف سريع العدو ويوصف بالهداية إلى سلوك الطرقات التي يمشي فيها مرة واحدة وللناس في مدحه وذمه أقوال متبايبة بحسب الأغراض فمن ذلك أن خالد بن صفوان والفضل بن عيسى الرقاشي كانا يختاران ركوب الحمير على ركوب البراذين، ومن العرب من لا يركب الحمار استنكافا وإن بلغت به الرحلة الجهد (٣) .

الحكم أكثر أهل العلم يحرمون اكله وإنما رويت الرخصة عن ابن عباس (٤) [وقال الإمام أحمد: كره أكله خمسة عشر رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-. وادعى ابن عبد البر الإجماع الآن على تحريمه وأجاب عن قول ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت