فهرس الكتاب

الصفحة 2306 من 10687

أتعرفني، قال: نعم كنت شريكا لي مرة وكنت نعم الشريك كنت لا تدارئ ولا تماري (١) ، و "تدارئ" مهموز معناه المدافعة، ومعناه: لم يكن عندك مدافعة في الحق (٢) والمراد من قوله "ولا تماري" أي: لا تخاصم، توفي عبد الله بن السائب زمن فتنة ابن الزبير ذكره ابن عقيل في الأحكام، وأبو السائب اسمه صيفي بن عابد بالباء الموحدة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم العابد، له صحبة، وكان شريك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الجاهلية وهو والد عبد الله بن السائب، قارئ أهل مكة وله أيضًا صحبة وعنه أخذ أهل [مكة] القراءة، قرأ عليه [مجاهد] وغيره، وقيل: مجاهد [مولى السائب] ابن أبي السائب [مولى ابنه عبد الله بن السائب، وقيل: مولي قيس بن السائب المخزومي وللسائب] حديث الشركة المذكورة [عند أبي داود] وله عند النسائي حديث "صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم" هذا جميع ما له عندهم، وأما ولده عبد الله بن السائب فروي [بياض بالأصل] (٣) وغيره [بياض بالأصل] (٤) هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت