فهرس الكتاب

الصفحة 2367 من 10687

وجمهور العلماء على جوازها من العارف ويجيبون عن هذا الحديث بأن المعنى هنا مختلف ولا خلاف في المنع إذا اختلف المعنى (١) والله أعلم.

فائدة: إبدال الرسول بالنبي وعكسه إذا وقع في الرواية عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فهل للسامع أن يقول عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهكذا عكسه كأن يكون في الرواية عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيقول عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال ابن الصلاح: الظاهر أنه لا يجوز وإن جازت الرواية بالمعنى، فإن شرط ذلك أن لا يختلف وهو في هذا مختلف، وكان الإمام أحمد بن حنبل إذا كان في الكتاب النبي فقال المحدث: رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضرب وكتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال الخطيب: هذا غير لازم وإنما استحب اتباع اللفظ وإلا فمذهبنا الترخيص في ذلك، وقد سأله ابن صالح: يكون في الحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيجعل النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: أرجوا أن لا يكون به بأس، وقال حماد بن سلمة لعفان وزفر: لما تغيران النبي من الرسول؟ أما إسما فلا يتفقان أبدًا؛ وقال النووي، قدس الله سره،: الصواب -والله أعلم- جوازه لأنه لا يختلف به ههنا معنى (٢) أ. هـ.

قوله: في رواية للبخاري والترمذي "وإن أصبحت أصبت خيرًا" أي: حصل لك ثواب هذه السنن واهتمامك بالخير ومتابعتك أمر الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم- (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت