فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 10687

الذي لا يجوز من المسلمين خلافه (١) .

قوله: "فإن دعائهم يحيط من ورائهم" وفي رواية: "فإن دعوتهم تحيط من ورائهم" أي تحوطهم وتكنفهم وتحفظهم، يريد أهل السنة دون أهل البدع، والدعوة المرة الواحدة من الدعاء، قاله في النهاية (٢) .

وقال بعضهم (٣) : أحاط إذا أدار حول شيء، يعني: فإن دعوة المسلمين تدور من وراءهم ويكون اتفاقهم وإجماعهم على الدين حرزا وحصنا لهم يحفظهم عن كيد الشيطان وعن الضلال كما قال عليه السلام: "عليكم بالسواد الأعظم" (٤) وقال: "يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار" (٥) انتهى.

٧ - عَن مُصعب بن سعد عَن أَبِيه - رضي الله عنه -: أَنه ظن أَن لَهُ فضلًا على من دونه من أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - إِنَّمَا ينصر الله هَذِه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم" (٦) . رواه النسائي وغيره وهو في البخاري وغيره دون ذكر الإخلاص (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت