فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اثنتين وثلاثين، وتزوج أم الدرداء الصحابية، وكان اسمها خيرة بفتح الخاء المعجمة من تحت ساكنة، فماتت، فتزوج أم الدرداء التابعية، واسمها هُجيمة، وكانت فقيهة فاضلة رضي الله عنها (١) ، وسيأتي الكلام على مناقبه وكم روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحديث، والله أعلم.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما ابتغي به وجه الله" الحديث، [ولفظة "دنيا" مقصورة غير منونة لأنها فُعلى من الدنو، وموصوفها محذوف، [ي: الحياة الدنيا (٢) ] ، والدنيا: اسم لدار الحياة، وسميت بذلك لبعد الآخرة عنها (٣) ، وسيأتي الكلام عن الدنيا والزهد فيها في كتاب الزهد مبسوطًا.
١١ - عَن عبَادَة بن الصَّامِت - رضي الله عنه - قَالَ: يجاء بالدنيا يَوْم الْقِيَامَة فَيُقَال ميزوا مَا كَانَ مِنْهَا لله عز وَجل فيماز ويرمى سائره فِي النَّار " (٤) رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن شهر بن حَوْشَب عَنهُ مَوْقُوفًا. وَرَوَاهُ أَيْضًا عَن شهر عَمْرو بن عنبسة - رضي الله عنه - قَالَ: " إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة جِيءَ بالدنيا فيميز مِنْهَا مَا كَانَ لله مَا كَانَ لغير الله رمي بِهِ فِي نَار جَهَنَّم" (٥) . مَوْقُوف أَيْضًا. قَالَ الْحَافِظ: وَقد يُقَال إِن مثل هَذَا لَا يُقَال من قبل الرَّأْي والِاجْتِهَاد فسبيله سَبِيل الْمَرفُوع.