فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 10687

شأنه محاربة جنسه من الديكة والإقبال على قتالهم ولا يفر عنه ولم يذكر في الرؤيا محل النقر، وقد ورد أنها كانت في الجوف والسر في وقوع الرؤيا ليلة الجمعة لأنه قريب من آخر الأسبوع إشارة إلى آخر عمر الرائي، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب" (١) فتخصيص الديك بالرؤية تفاؤلا بكنيته فإن من جملتها أبو نبهان إشارة إلى إيقاظه وانتباهه وأبو المنذر إشارة إلى إنذاره هاعلامه وأبو اليقظان إشارة إلى يقظته واعتداده للأمر الذي ينزل به، وقوله في الحديث: "إذا سمعتم صياح الديكة فسألوا الله من فضله فإنه رأت ملكًا" (٢) ولعل هذا الديك الذي نقر عمر - رضي الله عنه -: أن الملك الذي رأه في تلك الحالة [حالة صياحه وحالة نقره وفى كل بقول إذ لم يثبت في الرؤية صياحه كما لم يثبت في الحديث رؤية الملك ينقره قاله كاتبه، ملك الموت وتخصيص ليلة الجمعة بالرؤية لأن في صباحيتها تقوم الساعة، فقد روي أبو هريرة في حديث طويل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مسيخة يوم الجمعة (٣) أي مصغية مستمعة يتوقع قيام الساعة من حين يطلع الفجر إلى أن تطلع الشمس شفقًا من الساعة إلا الثقلان الجن والإنس ومن مات قامت قيامته، وأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت