فهرس الكتاب

الصفحة 2783 من 10687

يكون حينئذ ويحرم التخلف بعد النداء (١) والله أعلم.

قال: النووي (٢) واختلف أصحابنا هل تعتبر الساعات من طلوع الفجر أو من طلوع الشمس؟ والأصح عندهم من طلوع الفجر (٣) لأنه أول النهار في عرف الشرع عندنا (٤) ، وقال في مختصر الكفاية: أولها من طلوع الشمس، فلذلك ندب التبكير منه وهو وجه في المسألة ليكون ما قيل ذلك للغسل والتأهب (٥) وقيل ليس المراد بالساعات الأربع والعشرين لأنها تنقص في الشتاء وتزيد في الصيف، فلو قلنا بذلك كانت الجمعة في الشتاء عند العصر لأنه - صلى الله عليه وسلم - عدَّ خمس ساعات وجعل السادسة وقتها للجمعة بل المراد ترتيب الدرجات وفضل السابق على الذي يليه لئلا يستوي من جاء في طرفي ساعة، بهذا جزم الرافعي وتبعه في الروضة (٦) . وقال النووي في شرح مسلم (٧) : والأصح أن الساعة معتبره من طلوع الفجر ثم إن من جاء في أول ساعة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت