فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
على خمسة وانفرد البخاري بحديثين ومسلم بحديثين روى عنه ابن عباس ثم جماعات من كبار التابعين.
وفي صحيح البخاري عن أسامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذه والحسن بن علي فيقول "اللهم أحبهما فإني أحبهما" (١) أو كما قال. وفي رواية له أيضا قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْخُذُنِي، فَيُقْعِدُنِي عَلَى فَخِذ، وَيُقْعِدُ الْحَسَنَ عَلَى فَخِذهِ الْأُخْرَى، ثم يقول: "اللهم إني أرحمهما فارحمهما" وفي البخاري (٢) عن عمرو بن دينار قال: نظر ابن عمر يوما إلى رجل يسحب ثيابه في المسجد فقال: انظروا من هذا ليت هذا عندي قال: له إنسان أما تعرف هذا يا أبا عبد الرحمن هذا محمد بن أسامة بن زيد فطأطأ ابن عمر رأسه في الأرض ثم قال: لو رءاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأحبه.
وفي كتاب الترمذي (٣) عن عائشة - رضي الله عنها -، قالت: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينحي مخاط أسامة فقلت دعني أفعل فقال: يا عائشة أحبيه فإني أحبه قال الترمذي: هذا حديث حسن. ورويناه، في الترمذي (٤) أيضا عن أسلم مولى عمر أن عمر فرض لأسامة ثلاثة آلاف وخمسمائة وفرض لابن عمر