١١٠٠ - وَرُوِيَ عَنهُ - رضي الله عنه -: قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: من قَرَأَ سُورَة يس فِي لَيْلَة الْجُمُعَة غفر لَهُ، رَوَاهُ الأصْبَهَانِيّ (١) .
قوله: وعن أبي هريرة تقدم الكلام على أبي هريرة.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له" وفي رواية: "من قرأ {حم} الدخان أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك" الحديث.
الاستغفار من الملائكة بمعنى الدعاء.
قوله وروي عنه تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ سورة يس في ليلة الجمعة غفر له" المراد: غفران الصغائر دون الكبائر كما تقدم في الوضوء والصلاة.
١١٠١ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - من قَرَأَ السُّورَة
الَّتِي يذكر فِيهَا آل عمرَان يَوْم الْجُمُعَة صلى عَلَيْهِ الله وَمَلائِكَته حَتَّى تغيب الشَّمْس، رَوَاهُ الطَّبَرَانيُّ فِي الأوْسَط وَالْكَبِير (٢) .
قوله وروي عن ابن عباس تقدم الكلام على ابن عباس.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ السورة التي يذكر فيه آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تغيب الشمس" وفي الطبراني: "من قرأها يوم الجمعة