فهرس الكتاب

الصفحة 2879 من 10687

الإبل خاصة (١) لا واحد لها من لفظها وإنما واحدها أبل (٢) وقيل: النعم كالأنعام تطلق على الإبل والبقر والغنم وقيل: هما لفظان بمعنى واحد على الجميع قاله عياض (٣) . وسيأتي الكلام على ذلك أبسط من هذا. والحمر من أنفس أموال العرب يضربون بها المثل في نفاسة الشيء وأنه ليس كأعظم منه (٤) والله أعلم.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويتجنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة" الحديث.

قال العلماء: ولا انحصار للكبائر في عدد مذكور وقد جاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - "أنه سئل عن الكبائر أسبعٌ هي؟ فقال: هي إلى السبعين ويروى إلى سبعمائة أو أقرب" (٥) ، وأما قوله في الحديث: "الكبائر السبع" هذه فالمراد به به من الكبائر سبع فإن هذه الصيغة وإن كانت للعموم فهي مخصوصة بلا شك وإنما وقع الاقتصار على هذه السبع وفي الرواية الأخرى "ثلات" ، وفي الرواية الأخرى "أربع" (٦) لكونها من أفحش الكبائر مع كثرة وقوعها لاسيما فيما كانت عليه الجاهلية، ولم يذكر في بعضها ما ذكر في الأخرى، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت