فهرس الكتاب

الصفحة 2901 من 10687

التصديق والقبول أي قبلت قولك فيما سألتك عنه قبولا لا مزيد عليه من جهة السؤال ولا نقصان فيه من طريق القبول كمن يسمع قولا يعجبه في قضية فيقول لا أزيد على هذا ولا أنقص منه كذا في الميسر للشيخ وجيه الدين وشرح مشارق الأنوار (١) .

وله محمل آخر وهو أن يكون السائل رسولا فحلف أن لا أزيد في الإبلاغ على ما سمعته ولا أنقصر في تبليغ ما سمعته منك إلى قومي (٢) وقيل غير ذلك والله أعلم.

١١٢٠ - وَعَن عَمْرو بن مرّة الْجُهَنِيّ - رضي الله عنه - قَالَ جَاءَ رجل من قضاعة إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ إِنِّي شهِدت أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنَّك رَسُول الله وَصليت الصَّلَوَات الْخمس وَصمت رَمَضَان وقمته وآتيت الزَّكَاة فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - من مَاتَ على هَذَا كَانَ من الصديقين وَالشُّهَدَاء، رَوَاهُ الْبَزَّار بِإِسْنَاد حسن وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَابْن حبَان (٣) وَتقدم لَفظه فِي الصَّلَاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت