فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 10687

ونيف وستون رجلا وامرأة من التابعين في الصحيح (١) ، انتهى، ذكره ابن الفرات الحنفي في تاريخه.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "يغزوا جيش الكعبة" الحديث، أي: يقصد عسكر من العساكر تخريب الكعبة (٢) .

قوله: "فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم" وفي رواية: "ببيداء المدينة" وبيداء المدينة الشرف الذي قدام ذي الحليفة إلى جهة مكة (٣) ، وفي الصحاح (٤) : والبيداء المفازة التي لا شيء فيها، وقال بعض العلماء: البيداء كل أرض ملساء لا شيء بها (٥) ، وسميت أيضًا بيداء لأنه ليس فيها بناء ولا أثر وكل مفازة تسمي بيداء (٦) ، وجمعها بيد وهي ما باد الشيء يبيد كأنها تبيد سالكها أي: تهلكه، ومنه قوله: أبيدت خضراء قريش، أي: أهلكت (٧) وهي في هذا الحديث اسم موضع مخصوص بين مكة والمدينة، وأكثر ما ترد البيداء، ويراد بها هذه، ومنه الحديث: "أن قومًا يغزون البيت فإذا نزلوا بالبيداء بعث الله جبريل عليه السلام فيقول: يا بيداء أبيديهم فتخسف بهم" أي: أهلكيهم والإبادة الإهلاك أباده يبيده وباد هو يبيد، ومنه الحديث أيضًا: "فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت