فهرس الكتاب

الصفحة 3190 من 10687

قوله: "إنما أنا قاسم" يدل على أنه لم يستأثر من مال الله بشئ دونهم وإنما قال: "أنا قاسم" (١) .

قوله: "ومن أعطيته عن مسألة، وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع" فقيل هو الذي به داء لا يشبع بسببه، وقيل الشره هو الحرص وتقدم ذكره.

وقوله: "كان الذي يأكل ولا يشبع" هو الذي أبه داء لا يشبع بسببه أي كمن به الجوع الكاذب وقد يسمى بجوع الكلب كلما ازداد أكلا ازداد جوعا وقيل يحتمل أن المراد ال] تشبيه (بالبهيمة) الراعية (٢) (وتقدم) قريبًا في حديث حكيم بن حزام في السؤال.

١٢٤٤ - وَعَن ابْن عمر - رضي الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لَا تلحفوا فِي الْمَسْأَلَة فَإِنَّهُ من يسْتَخْرج منا شَيْئا بهَا لم يُبَارك لَهُ فِيهِ، رَوَاهُ أَبُو يعلى وَرُوَاته مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح (٣) .

قوله: وعن ابن عمر تقدم الكلام على ابن عمر قوله: - صلى الله عليه وسلم - "لا تلحفوا في المسألة" معناه لا تبالغوا في السؤال يقال: ألحف في المسألة يلحف إلحافًا إذا ألح فيها ولزمها قاله في النهاية (٤) وتقدم معناه مبسوطًا في حديث معاوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت